لا تُمثل Manilva بلدة واحدة متصلة، بل هي مجموعة من التجمعات السكانية المنتشرة بين التلال والطرف الغربي لساحل Málaga. تقع القرية البيضاء في الداخل بين مزارع عنب المسكاتيل المتبقية، وتحيط بها دار البلدية وكنيسة Iglesia de Santa Ana، وتشتهر بتقليد صناعة النبيذ المحلي. أما San Luis de Sabinillas فهي المركز الساحلي العملي الذي يضم المتاجر اليومية، وسوقاً، وممشى، وشاطئاً حضرياً واسعاً. وإلى الغرب منها، يتجمع حي El Castillo حول الحصن الساحلي القديم، بينما تنقسم منطقة Punta Chullera إلى خلجان صغيرة بالقرب من الحدود مع مقاطعة Cádiz.
يمنح Puerto de la Duquesa بلدة Manilva مرسىً لا يقتصر دوره على كونه مجرد واجهة بحرية خلابة، فالقوارب ترسو فيه، ويتولى حوض بناء السفن أعمال الإصلاح والرفع، كما تصطف المطاعم والشقق على طول حوض المرسى. وبجانبه، يستمد حي El Castillo هويته من الحصن الساحلي الذي بني عام 1767، والذي يضم الآن المتحف الأثري البلدي. تتمتع Sabinillas بإيقاع مختلف تماماً، فقد نمت من مستوطنة لإنتاج السكر ومجتمع لصيد الأسماك لتصبح بلدة الخدمات الرئيسية في البلدية على مدار العام، مما يجعلها أسهل جزء في Manilva لقضاء المشاوير اليومية سيراً على الأقدام.
يحظى المشترون بفرصة الاختيار بين العيش في القرية أو على الشاطئ أو بجوار المرسى ضمن بلدية واحدة، إلى جانب التمتع بتقليد صناعة النبيذ وساحل لا يزال يحتفظ ببعض الأماكن الهادئة. في المقابل، عليهم القبول بمكان مترامي الأطراف يفتقر إلى محطة قطار، وتتفاوت فيه إمكانية السير على الأقدام، وغالباً ما تتطلب التنقلات الروتينية فيه استخدام السيارة.